التغيّرات العاطفية أثناء الحمل
فهم تقلّبات المزاج والتحوّلات الهرمونية، واستراتيجيات مبنية على الأدلّة للعافية العاطفية أثناء الحمل.
نُشر:
هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.
متوافق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP).
التحوّلات الهرمونية
- ترتفع مستويات الإستروجين والبروجستيرون ارتفاعًا ملحوظًا
- تؤثّر هذه التغيّرات في النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج
- قد تسبّب حساسية عاطفية أو قلقًا أو سرعة انفعال
تجارب عاطفية شائعة
- الحماس والترقّب
- الخوف من المخاض أو من الأمومة
- تقلّبات المزاج وسرعة البكاء
- تغيّرات في صورة الجسد وتقدير الذات
استراتيجيات تأقلم مبنية على الأدلّة
- مارسي اليقظة الذهنية وتقنيات الاسترخاء
- حافظي على تواصل صريح مع زوجك وأسرتك
- انضمّي إلى مجموعات أو دروس دعم ما قبل الولادة
- اطلبي مساعدة مختصّة إن شعرتِ بأنّ المشاعر تفوق احتمالك — فقد تستمرّ هذه المشاعر أحيانًا بعد الولادة على هيئة اكتئاب ما بعد الولادة
ادعمي رحلة أمومتك مع Whispie
إرشاد مدعوم بالعلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم من الخبراء — كلّها في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.
Weekly parenting tips, no spam
Evidence-based guidance for your child's stage — straight to your inbox.