العناية ببشرة الرضيع: أساسيات السنة الأولى

فهم بشرة الرضيع، وروتينات العناية اليومية، والممارسات الآمنة في السنة الأولى.

راجعه: فريق تحرير Whispie أبحاث تربوية قائمة على الأدلة

نُشر:

هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.

المصادر: منظمة الصحة العالمية وCDC وAAP وNHS. تختلف التوصيات بين البلدان — راجعي المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.

كيف نبحث ونراجع →

لماذا بشرة المولود مختلفة

بشرة المولود ليست ببساطة نسخة أصغر من بشرة الكبار، بل هي غير ناضجة من الناحية البنيوية والوظيفية، وهذا ينعكس مباشرة على طريقة العناية بها. الطبقة القرنية، وهي الطبقة الخارجية الواقية من الجلد، أرقّ بوضوح عند المولود مقارنة بالأطفال الأكبر سنًا أو البالغين. ولهذا فإن حاجز الجلد أكثر نفاذية: الماء يتبخّر من الجلد بسرعة أكبر، والمواد التي تُوضع على الجلد تُمتَصّ إلى مجرى الدم بسهولة أكبر.

بشرة المولود أيضًا أكثر قلوية من بشرة الكبار. درجة حموضة بشرة البالغ تكون حمضية قليلًا، حوالي 4.5–5.5، وهذا يساعد على الحفاظ على حاجز الجلد ويحدّ من نمو البكتيريا الضارة. عند الولادة، تكون درجة حموضة جلد المولود قريبة من 7 (متعادلة) وتحتاج إلى عدة أسابيع لتصل إلى المستوى الحمضي الناضج. خلال هذه الفترة، تكون بشرة المولود أكثر عرضة للتهيّج والعدوى، وهذا أحد أسباب توصية الأطباء بتجنّب المنتجات ذات الحموضة المرتفعة، بما فيها كثير من صابون الكبار.

يولد الطفل مغطّى بمادة بيضاء شمعية تحمي الجلد داخل الرحم وتواصل عملها كحاجز ومرطّب في الأيام الأولى بعد الولادة. تشير المعطيات الحالية إلى أنّ ترك هذه المادة على الجلد لأطول وقت ممكن، من 24 إلى 48 ساعة، أفضل من غسلها فورًا، لأنها تبدو داعمة لتوازن ميكروبيوم الجلد ونضج حاجزه. بعد زوال هذه المادة، يتقشّر جلد المولود أحيانًا بشكل ملحوظ، خصوصًا في اليدين والقدمين والكاحلين، وهذا أمر طبيعي تمامًا ويزول من تلقاء نفسه.

الغدد الدهنية نشطة عند المولود بسبب الهرمونات الأمومية المتبقية في جسمه، لكنها تصبح شبه خاملة في الأشهر الأولى من الحياة، فيقلّ الترطيب الطبيعي للجلد. ويبقى نشاط هذه الغدد محدودًا حتى سنّ البلوغ، وهذا أحد أسباب ميل جلد الرضّع والأطفال الصغار إلى الجفاف.

الاستحمام: كم مرة وكيف بأمان

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالاكتفاء بمسح الجسم بقطعة قماش مبللة حتى تسقط بقية الحبل السرّي، وهو ما يحدث عادة خلال 1 إلى 3 أسابيع بعد الولادة؛ فتبليل منطقة السرّة قبل ذلك قد يؤخّر التئامها ويزيد خطر العدوى. مدّدي طفلك على سطح مسطّح ولفّيه بمنشفة، واكشفي فقط الجزء الذي تنظّفينه في كل مرة.

بعد سقوط الحبل السرّي والتئام الجرح، يمكن الانتقال إلى الاستحمام في حوض صغير، لكن مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا تكفي معظم الرضّع. الاستحمام الأكثر تكرارًا يزيل الطبقة الدهنية الواقية ويُخلّ بتوازن حموضة الجلد أسرع مما يستطيع الجلد تعويضه. في الأيام بلا استحمام، امسحي الوجه وثنيات الرقبة ومنطقة الحفّاض يوميًا بقطعة قماش رطبة ناعمة؛ فالحليب والعرق يتجمّعان في الثنيات ويسببان تهيّجًا إن تُركا.

أساسيات الاستحمام الآمن:

اختيار منتجات آمنة لبشرة الرضيع

سوق منتجات العناية ببشرة الرضّع ضخم ومضلّل أحيانًا: كلمات مثل «طبيعي» و«عضوي» و«لطيف» على العبوة غير منظّمة ولا تضمن أنّ المنتج آمن لبشرة الرضيع الحسّاسة. الأصحّ هو النظر إلى قائمة المكوّنات لا إلى العبارات التسويقية.

ما ينبغي تجنّبه:

ما تبحثين عنه: منتجات خالية من العطور والألوان، منخفضة التحسيس، بحموضة قريبة من 5.5. من المكوّنات المرطّبة الفعّالة السيراميد (يساعد على إعادة بناء حاجز الجلد)، والغليسرين (يجذب الماء إلى الجلد)، والفازلين (يحبس الرطوبة)، والديميثيكون. المنتج ذو قائمة المكوّنات القصيرة عادة أكثر أمانًا من المنتج الذي يحتوي 25 مكوّنًا أو أكثر. قبل استخدام أي منتج جديد، ضعي كمية صغيرة على باطن الذراع أو خلف الأذن وانتظري 24–48 ساعة للتأكّد من عدم ظهور احمرار.

مسألة الزيوت النباتية كمرطّب تستحقّ وقفة خاصة عندنا، فتدليك المولود بالزيت بعد الحمّام تقليد راسخ في كثير من البيوت، ولزيت الزيتون مكانة خاصة في هذه العادة. غير أنّ بشرة حديث الولادة مسألة مختلفة عن الاستخدامات الأخرى لزيت الزيتون: أظهرت دراسة دانبي وزملائه (2013، مجلة Pediatric Dermatology) أنّ زيت الزيتون يُخلّ بحاجز الجلد بوضوح، بينما كان زيت دوّار الشمس المعصور على البارد قريبًا جدًا من حالة عدم استخدام أي زيت. ودراسة أوسع لكوك وزملائه (2016، مجلة Acta Dermato-Venereologica)، شملت 115 مولودًا مكتمل النمو، قارنت زيت الزيتون وزيت دوّار الشمس وعدم استخدام أي زيت: كلتا مجموعتَي الزيت تراجعتا في بنية طبقة الدهون مقارنة بالمجموعة التي لم تستخدم زيتًا إطلاقًا. هذا لا يعني أنّ الأجيال السابقة أخطأت في استخدام زيت الزيتون؛ فببساطة لم تكن هذه البيانات متوفّرة من قبل، والآن صار بإمكاننا اختيار خيار أفضل. والخلاصة العملية: عدم استخدام أي زيت خيار مشروع تمامًا، وإن رغبتِ في استخدام زيت فزيت دوّار الشمس مدروس اليوم أكثر من زيت الزيتون.

إكزيما الرضيع (التهاب الجلد التأتبي): التعرف عليها والتعامل معها

التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) هو أكثر الأمراض الجلدية المزمنة شيوعًا عند الرضّع، ويصيب نحو 10–20% من الأطفال في الدول ذات الدخل المرتفع. يظهر عادة بين الشهرين الثاني والسادس، ويتّسم بجلد جافّ وملتهب وشديد الحكة يتقلّب بين التحسّن والانتكاس. يجتمع في أساسه خلل في حاجز الجلد، كثيرًا ما يرتبط بطفرات في جين الفيلاغرين، واستجابة مناعية مفرطة لمثيرات البيئة.

أين تظهر: عند الرضّع، تظهر الإكزيما غالبًا على الخدّين والجبين والسطح الخارجي للذراعين والساقين. منطقة الحفّاض عادة ما تكون سليمة، إذ تبدو الرطوبة هناك واقية لا مهيّجة. مع تقدّم العمر، تنتقل الإكزيما إلى ثنيات الجلد: ثنية المرفق وخلف الركبة والمعصم والكاحل.

الشكل: بقع حمراء إلى رمادية مائلة للبني، جلد جافّ خشن، نتوءات صغيرة قد تنضح وتتقشّر عند الحكّ، وجلد سميك متشقّق أو متقشّر. العلامة الأبرز هي الحكّة: الرضيع الذي لا يستطيع حكّ نفسه قد يفرك وجهه بالفراش أو الأسطح المحيطة.

خط العلاج الأول: أساس علاج الإكزيما في أي عمر هو الترطيب المنتظم والوفير. يُنصح بوضع مرطّب سميك خالٍ من العطور، مرهم لا كريم، مرتين يوميًا على الأقل وفور الاستحمام. في النوبات الخفيفة إلى المتوسطة، قد يصف الطبيب كورتيزون موضعيًا منخفض التركيز لفترة قصيرة، وهذا إجراء آمن ومعتاد تحت إشراف طبيب الأطفال؛ أما نوع الدواء ومدّته فيحدّدهما الطبيب. في الحالات الأشدّ أو المتكررة، قد يلزم استشارة طبيب جلدية أطفال وأدوية غير كورتيزونية.

من المفيد رصد المحفّزات الشائعة والتقليل منها قدر الإمكان: الأقمشة الاصطناعية الملامسة للجلد، الصوف، الحرارة الزائدة والتعرّق، العطور في المنتجات أو مسحوق الغسيل، وبر الحيوانات الأليفة، دخان التبغ، وعند بعض الأطفال أطعمة معيّنة، لكن أي تقييد غذائي يجب أن يكون بإشراف طبي بعد تقييم للحساسية.

قشرة فروة الرأس (التهاب الجلد الدهني): ما هي وكيف تُعالَج

قشرة فروة الرأس (التهاب الجلد الدهني عند الرضّع) حالة شائعة وحميدة تزول من تلقاء نفسها، وتصيب فروة رأس المواليد والرضّع الصغار. تظهر عادة في الأسابيع الأولى على شكل قشور دهنية صفراء إلى بنية ملتصقة بفروة الرأس، وقد تمتدّ أحيانًا إلى الجبين والحاجبين والأذنين والأنف. وخلافًا للإكزيما، فهي لا تسبّب حكة ولا إزعاجًا للرضيع.

لا يُعرف السبب الدقيق تمامًا، لكن يبدو أنه مرتبط بنشاط زائد في الغدد الدهنية بفعل الهرمونات الأمومية المتبقية، إضافة إلى فطر خميري غير ضارّ يعيش عادة على الجلد. لا علاقة لها بضعف النظافة، وهي غير معدية.

العناية المنزلية: في الحالات الخفيفة، دلّكي فروة الرأس بكمية صغيرة من زيت الأطفال أو زيت نباتي قبل الاستحمام بـ15–30 دقيقة لتليين القشور، ثم اغسلي الشعر بشامبو أطفال لطيف واستخدمي فرشاة ناعمة مخصّصة أو فرشاة أسنان ناعمة لتفكيك القشور برفق. لا تنزعي القشور التي لم تصبح جاهزة للسقوط بالقوة، فقد يسبّب ذلك نزيفًا أو عدوى. عند بعض الأطفال، يساعد غسل الشعر يوميًا في المرحلة النشطة على تسريع الشفاء.

تزول معظم الحالات من تلقاء نفسها خلال 6–12 شهرًا. إن امتدّت إلى الوجه أو الجسم، أو لم تتحسّن مع العناية المنزلية المنتظمة بعد أسابيع، استشيري طبيب الأطفال؛ فقد يصف شامبو علاجيًا أو كريم كورتيزون منخفض التركيز.

حبوب الوجه عند المولود والميليا: شائعة وغير ضارة

حبوب الوجه عند المولود تظهر عند نحو 20% من المواليد، عادة بين الأسبوعين الثاني والرابع، على شكل بثور صغيرة حمراء أو بيضاء في الخدّين والأنف والجبين وأحيانًا الذقن. السبب هرمونات الأندروجين الأمومية التي ما زالت في جسم المولود. لا تحتاج إلى أي علاج — يكفي غسل الوجه بماء دافئ أو منظّف لطيف مرة يوميًا. لا تستخدمي أبدًا منتجات حبّ الشباب الخاصة بالكبار. تزول البثور تمامًا خلال 1–3 أشهر دون أثر.

الميليا نتوءات بيضاء أو صفراء دقيقة (1–2 مم) تظهر على الأنف والخدّين والذقن عند نحو 40–50% من المواليد. تنتج عن تجمّع الكيراتين داخل غدد دهنية صغيرة، وهي غير ضارّة تمامًا. لا تحتاج علاجًا وتختفي خلال أسابيع قليلة مع نضج فتحات الغدد وانفتاحها.

كثيرًا ما يُخلَط بين الحالتين، لكن يمكن التمييز بينهما بالتوقيت والشكل: الميليا موجودة منذ الولادة وتزول بسرعة، بينما تظهر حبوب المولود بعد أسبوعين إلى أربعة وتستمرّ بضعة أشهر. لا ترتبط أي منهما بحبّ الشباب في المراهقة. إذا ظهر طفح قبل الأسبوع السادس مصحوبًا ببثور مائية أو صديدية أو احمرار شديد، أو ارتفعت حرارة الطفل، استشيري طبيب الأطفال؛ فهذه ليست الصورة المعتادة لحبوب المولود أو الميليا.

طفح الحفاض: الوقاية والعلاج

طفح الحفّاض أكثر الحالات الجلدية شيوعًا في مرحلة الرضاعة، ويصيب حتى 35% من الرضّع وصغار الأطفال في وقت أو آخر. السبب الرئيسي التلامس الطويل للجلد مع البول والبراز: هذا المزيج يرفع حموضة الجلد وينشّط إنزيمات في البراز ويُخلّ بحاجز الجلد، ويزيد الاحتكاك والتهيّج الميكروبي من الضرر.

الوقاية هي الاستراتيجية الأكثر فعالية:

علاج الطفح النشط: زيدي وتيرة التغيير، استخدمي كريم أكسيد الزنك بسخاء، وامنحي الطفل وقتًا بلا حفّاض على قطعة قماش مقاومة للماء لعشر إلى خمس عشرة دقيقة عدة مرات يوميًا. يُفترض أن يبدأ التحسّن خلال 3 أيام. إن لم يحدث ذلك، أو لاحظتِ احمرارًا زاهيًا بحدود واضحة، أو بقعًا حمراء صغيرة منفصلة عن الطفح الرئيسي، أو بقعًا بيضاء داخل الفم، فالأرجح أنها عدوى فطرية تحتاج كريمًا مضادًا للفطريات يصفه طبيب الأطفال.

الحماية من الشمس: ما الذي توصي به الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

الأشعة فوق البنفسجية السبب البيئي الرئيسي لسرطان الجلد، وضررها يتراكم منذ الولادة. حماية بشرة الرضيع من الشمس مهمة، لكن الأسلوب يختلف كثيرًا قبل الشهر السادس وبعده.

قبل 6 أشهر — بلا واقي شمس: لا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) باستخدام واقي الشمس للرضّع دون 6 أشهر؛ فبشرتهم تمتصّ المواد الموضعية بسهولة أكبر، ولم تُثبَت بعد سلامة المرشّحات الكيميائية للأشعة فوق البنفسجية لهذه الفئة العمرية. بدلًا من ذلك:

بعد 6 أشهر — واقي الشمس المعدني مسموح: عندما لا تكفي الملابس والظل، يناسب واقي الشمس المعدني الذي يحتوي أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، بعامل حماية 30 فأكثر. يعمل هذا النوع بحجب وعكس الأشعة فيزيائيًا لا بامتصاصها كيميائيًا، فيكون أقلّ تهييجًا لبشرة الرضيع. ضعيه على كل الجلد المكشوف قبل الخروج بـ15–30 دقيقة، وجدّديه كل ساعتين أو بعد ملامسة الماء. هذه توصية الأكاديمية الأمريكية تحديدًا؛ وقد تختلف الأعمار الموصى بها في بلدك، فاستشيري طبيب الأطفال أو مركز الرعاية الصحية الأولية للتأكّد من المعمول به عندك.

الطفح الحراري، جفاف الجلد، وحالات أخرى شائعة

الطفح الحراري: نتوءات حمراء صغيرة أو بثور شفافة، غالبًا في الرقبة والصدر والإبطين أو الظهر، تظهر في الحر أو الرطوبة العالية حين تنسدّ قنوات الغدد العرقية. العلاج بسيط: تبريد المنطقة وتجفيفها، نقل الطفل إلى بيئة أبرد، استخدام ملابس قطنية تسمح بالتهوية، وتجنّب الكريمات والمراهم الثقيلة في الطقس الحار لأنها تزيد انسداد المسام. يزول الطفح الحراري خلال أيام قليلة دون علاج.

جفاف الجلد: شائع جدًا عند الرضّع، خصوصًا في الشتاء أو المناخ الجاف. الخطوة الأولى تقليل عدد مرّات الاستحمام، والتحوّل إلى منظّف أكثر لطفًا، وزيادة وضع المرطّب على المناطق الجافة في الساقين والذراعين والجذع. تجنّبي رفع حرارة المنزل فوق 22 درجة مئوية قدر الإمكان، فالهواء الجاف الناتج عن التدفئة يزيد فقدان رطوبة الجلد. قد يساعد جهاز ترطيب بالرذاذ البارد في غرفة الطفل خلال الأشهر الجافة.

الحمامى السمّية عند المولود: طفح حميد يزول من تلقاء نفسه، يظهر عند نحو نصف المواليد الأصحّاء في أول 1–4 أيام من الحياة. يبدو كبقع حمراء متفرّقة بمراكز صفراء أو بيضاء مرتفعة قليلًا، منتشرة على الجذع والوجه والأطراف، ونادرًا ما تظهر على راحتَي اليدين وباطن القدمين. يبدو مقلقًا لكنه غير ضارّ تمامًا ويختفي خلال 1–2 أسبوع دون علاج.

البقع المنغولية: بقع مسطّحة زرقاء إلى رمادية، تظهر غالبًا أسفل الظهر أو على الأرداف عند الأطفال ذوي البشرة الداكنة. تنتج عن خلايا صبغية لم تنتقل بعد من الطبقات العميقة للجلد إلى سطحه. حميدة تمامًا وتخفّ عادة مع بداية سنّ الدراسة. لا تحتاج علاجًا، لكن يُستحسَن ذكرها لطبيب الأطفال في الفحص الروتيني لتُسجَّل في الملف الطبي.

روتين العناية اليومية بالبشرة: ملخص عملي

الاستمرارية أهمّ من اختيار منتج «مثالي» واحد. إليك خطة عملية يومية:

التدليك، وهو عادة راسخة بعد الحمّام في كثير من بيوتنا، يُدرَس أيضًا كوسيلة لدعم حاجز الجلد عند الرضّع المعرّضين للإكزيما، شرط استخدام زيت أو مرطّب مناسب خالٍ من العطور. الأدلّة على الوقاية من الإكزيما متفاوتة، لكن التدليك كممارسة إيجابية في رعاية الطفل مدعوم لأنه يعزّز الترابط ويخفّض هرمون التوتر. لمزيد من التفاصيل حول الطريقة، راجعي دليل تدليك الرضيع لدينا.

الأسئلة الشائعة

كم مرة يجب حمّام المولود؟

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالاكتفاء بالمسح بقطعة قماش مبللة حتى تسقط بقية الحبل السرّي (عادة خلال 1–3 أسابيع)، ثم الاستحمام في حوض صغير مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لمعظم الرضّع. الاستحمام اليومي غير ضروري وقد يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد فيزداد الجفاف. حافظي على ماء فاتر (37–38 درجة مئوية)، ولا يتجاوز الاستحمام 5–10 دقائق، وضعي مرطّبًا خاليًا من العطور خلال 3 دقائق من التجفيف.

ما الفرق بين إكزيما الرضيع وقشرة فروة الرأس؟

تظهر الإكزيما عادة على الخدّين والسطح الخارجي للذراعين والجذع كبقع جافّة حمراء حاكّة، وقد تنضح أحيانًا، وتشتدّ مع الحرارة أو التعرّق أو الأقمشة الخشنة أو المنتجات المعطّرة. أما قشرة فروة الرأس فتظهر على فروة الرأس كقشور دهنية صفراء إلى بنية، ولا تسبّب حكة أو إزعاجًا للرضيع. تزول قشرة فروة الرأس عادة من تلقاء نفسها بين 6 و12 شهرًا، بينما تحتاج الإكزيما غالبًا إلى عناية مستمرّة.

هل يمكن استخدام واقي الشمس لرضيع أقل من 6 أشهر؟

لا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال باستخدام واقي الشمس للرضّع دون 6 أشهر، لأنّ بشرتهم تمتصّ المواد الموضعية بسهولة أكبر ولم تُثبَت بعد سلامة المرشّحات الكيميائية لهذه الفئة العمرية. الأفضل إبقاء الرضيع بعيدًا عن الشمس المباشرة، خصوصًا بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا، وتغطيته بملابس خفيفة طويلة الأكمام وقبّعة ذات حواف عريضة. بعد 6 أشهر يمكن استخدام واقي شمس معدني يحتوي أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم.

ما المنتجات الآمنة لبشرة الرضيع؟

ابحثي عن منتجات خالية من العطور والألوان، منخفضة التحسيس، بحموضة قريبة من 5.5. تجنّبي العطور، لوريل سلفات الصوديوم، المواد الحافظة المطلقة للفورمالدهيد، الكحول، والصابون ذا الحموضة المرتفعة. من المكوّنات المرطّبة المفيدة السيراميد والغليسرين والفازلين. قبل استخدام أي منتج جديد، جرّبيه على بقعة صغيرة من الجلد وانتظري 24–48 ساعة قبل الاستخدام الكامل.

ما سبب حبوب الوجه عند المولود وهل تحتاج علاجًا؟

تظهر حبوب المولود عند نحو 20% من المواليد، عادة بين الأسبوعين الثاني والرابع، على شكل بثور صغيرة حمراء أو بيضاء في الخدّين والأنف والجبين. السبب هرمونات الأندروجين الأمومية المتبقية في جسم الطفل، ولا تحتاج إلى أي علاج. اغسلي الوجه بماء دافئ أو منظّف لطيف مرة يوميًا فقط، ولا تستخدمي أبدًا منتجات حبّ الشباب الخاصة بالكبار. تزول البثور خلال 1–3 أشهر دون أثر.

كيف نعالج قشرة فروة الرأس في المنزل؟

قبل الاستحمام بـ15–30 دقيقة، دلّكي فروة الرأس بكمية صغيرة من زيت الأطفال أو زيت نباتي لتليين القشور، ثم اغسلي الشعر بشامبو أطفال لطيف واستخدمي فرشاة ناعمة لتفكيك القشور برفق. لا تنزعي القشور التي لم تصبح جاهزة للسقوط بالقوة، فقد يسبّب ذلك نزيفًا أو عدوى. إذا امتدّت إلى الوجه أو الجسم، أو لم تتحسّن بعد أسابيع من العناية المنزلية، استشيري طبيب الأطفال.

كيف نمنع طفح الحفاض ونعالجه؟

أكثر وسائل الوقاية فعالية تغيير الحفّاض بشكل متكرّر — فور التبرّز وكل 2–3 ساعات نهارًا — ووضع كريم واقٍ بأكسيد الزنك أو الفازلين في كل تغيير. نظّفي المنطقة بلطف وامسحي من الأمام إلى الخلف، واتركي الجلد يجفّ قبل وضع الكريم. إذا استمرّ الاحمرار أكثر من 3 أيام، أو ظهرت حدود حمراء زاهية واضحة أو بقع بيضاء داخل الفم، فقد تكون عدوى فطرية تحتاج كريمًا مضادًا للفطريات يصفه طبيب الأطفال.

هل تقشّر جلد المولود أمر طبيعي؟

نعم. تقشّر جلد المولود وتفلّسه أمر طبيعي تمامًا خلال الأسابيع الأولى إلى الثالثة من العمر، خصوصًا في اليدين والقدمين والكاحلين. يولد الأطفال مغطّين بمادة واقية تُعرف بالطلاء الدهني، وبعد زوالها وتأقلم الجلد مع الهواء، يُتوقّع بعض التقشّر. لا يحتاج إلى علاج، ويكفي الترطيب اللطيف بعد الاستحمام. إذا رافق التقشّر احمرار أو بثور، استشيري طبيب الأطفال لاستبعاد أسباب أخرى.

ما أفضل الأقمشة لبشرة الرضيع؟

اختاري أقمشة طبيعية ناعمة وقابلة للتهوية — القطن الخالص هو الأكثر توصية لبشرة الرضيع الحسّاسة. تجنّبي الأقمشة الاصطناعية كالبوليستر والنايلون ملاصقة للجلد لأنها تحبس الحرارة والرطوبة، وتجنّبي الصوف مباشرة على جلد المولود لأنه قد يخدش ويهيّج. اغسلي كل الملابس والفراش الجديد قبل أول استخدام بمنظّف خالٍ من العطور والألوان، وتجنّبي منعّمات الأقمشة لأنها غالبًا تحتوي عطورًا ومخلّفات مهيّجة.

متى يجب استشارة الطبيب بخصوص بشرة الرضيع؟

استشيري طبيب الأطفال فورًا إذا ظهر طفح واسع مصحوب بحمّى، أو بثور أو جروح مفتوحة، أو قشور صفراء نازّة (احتمال عدوى)، أو طفح ينتشر بسرعة، أو علامات حكة شديدة كأن يفرك الطفل المنطقة المصابة باستمرار، أو أي تغيّر جلدي لا يتحسّن بعد أسبوعين من العناية المنزلية. إذا كانت الإكزيما واسعة أو لا تستجيب للترطيب المعتاد، فقد يلزم تحويل إلى طبيب جلدية أطفال. ثقي بملاحظاتك: إذا بدا أو شعرتِ أنّ هناك خطأً ما، اتصلي بالطبيب.

Whispie

توقّعات نوم تتعلّم إيقاع طفلك أنت، وسجل للرضعات والنمو، وتذكير باللقاحات، ومتابعة الحمل أسبوعًا بأسبوع — من الحمل إلى سنّ الدارج.

تطبيقات أخرى من Whispie

نصائح أسبوعية في تربية الطفل، بلا رسائل مزعجة

إرشادات مبنية على الأدلة تناسب مرحلة طفلكِ — تصلكِ مباشرةً على بريدكِ.