اللعب الحسّي للرضّع والأطفال الدارجين: الفوائد والأنشطة وكيف تبدئين

لماذا يُعدّ اللعب الحسّي ضروريًا لنموّ الدماغ لدى الأطفال من 0 إلى 5 سنوات، وكيف يبني روابط عصبية، وأنشطة حسّية مناسبة للعمر تُجرّبينها في المنزل، وكيف يرتبط بالأكل الانتقائي والتنظيم العاطفي.

W
راجعه: فريق تحرير Whispie أبحاث تربوية قائمة على الأدلة

نُشر:

Whispie

هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.

متوافق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP).

كيف نبحث ونراجع →

ما هو اللعب الحسّي؟

اللعب الحسّي هو أيّ نشاط يُشغّل حاسّة أو أكثر من حواسّ الطفل: اللمس، والبصر، والصوت، والشمّ، والتذوّق، والدهليزية (التوازن والحركة)، والحسّ العميق (الوعي بوضعية الجسم). وتتراوح أمثلته من البسيط (صبّ الماء، تجعيد الورق، لمس أنسجة مختلفة) إلى المنظّم (صناديق حسّية مملوءة بالرمل أو الأرز أو الرمل الحركي؛ عجينة لعب منزلية؛ استكشاف فاكهة مجمّدة).

بخلاف الترفيه عبر الشاشات، يتطلّب اللعب الحسّي معالجة عصبية نشطة عبر أنظمة متعدّدة في آن واحد — وهذا بالضبط ما يجعله قويًّا للدماغ النامي.

علم الأعصاب: لماذا يهمّ المدخل الحسّي كثيرًا مبكّرًا

ينمو الدماغ أسرع في السنوات الخمس الأولى منه في أيّ وقت آخر من الحياة — فيبلغ نحو 90% من حجم البالغين بحلول الخامسة. ويُحرّك هذا النموّ تكوّن الروابط التشابكية، والتجربة الحسّية هي المحرّك الأساسي لبناء الروابط.

الفوائد غير المتوقّعة للّعب الحسّي

أنشطة حسّية مناسبة للعمر

حين يقاوم الأطفال اللعب الحسّي

بعض الأطفال ينفرون من الحسّ بطبيعتهم — يكرهون اتّساخ أيديهم، ويقاومون الأنسجة الجديدة، ويجدون أصواتًا أو بيئات معيّنة غامرة. وهذه إشارة ذات معنى، لا سوء سلوك. وغالبًا ما يكون لهؤلاء عتبة حسّية أدنى (أكثر حسّاسية للمدخل) أو فروق في المعالجة الحسّية تجعل مثيرات معيّنة منفّرة حقًا.

👶

ادعمي رحلة أبوّتك وأمومتك مع Whispie

إرشاد مدعوم بالعلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم خبير — كلّه في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.

Weekly parenting tips, no spam

Evidence-based guidance for your child's stage — straight to your inbox.