كيف تنمّين التعاطف عند الأطفال

هل التعاطف فطري أم مكتسب؟ مراحل تطوّر التعاطف عند الأطفال، وأسباب نقصه، وطرق يومية يدعم بها الوالدان النموّ التعاطفي.

W
راجعه: فريق تحرير Whispie أبحاث تربوية قائمة على الأدلة

نُشر:

Whispie

هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.

متوافق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP).

كيف نبحث ونراجع →

ما هو التعاطف ولماذا يهمّ؟

التعاطف هو القدرة على فهم مشاعر الآخرين ووجهات نظرهم والاستجابة لها على نحو ملائم. وله مكوّنان: التعاطف المعرفي (فهم ما يشعر به الآخرون) والتعاطف العاطفي (الشعور بما يشعرون به). وتُظهر الأبحاث أن الأطفال الأعلى تعاطفًا أكثر نجاحًا في علاقات الأقران، وأقلّ انخراطًا في سلوكيات التنمّر، وأكثر تقدّمًا في النموّ الاجتماعي-العاطفي. والتعاطف من القيم الجوهرية في تربيتنا، فالرحمة بالخلق من أعظم ما نغرسه في أبنائنا.

التعاطف مهارة مكتسبة إلى حدّ كبير. ورغم أن له أساسًا بيولوجيًا عبر الخلايا العصبية المرآتية، فإن تطوّره مرتبط مباشرةً بجودة نمذجة التعاطف التي يتلقّاها الطفل. ونهج التربية الإيجابية ينمذج الاستجابات التعاطفية التي يحتاج الأطفال إلى استدماجها.

مراحل تطوّر التعاطف

مواقف الوالدين التي تعيق التعاطف

ممارسات تنمّي التعاطف

الصلة بين التنمّر والتعاطف

تُظهر الأبحاث أن غالبية الأطفال الذين يُظهرون سلوك تنمّر لديهم قدرة تعاطف معرفي حاضرة لكنها مُطفأة — يفهمون ألم الآخر لكنهم لا يستخدمون هذا الفهم في سلوكهم. ولهذا السبب، تنمية مهارات التعاطف في تدخّلات التنمّر أفعل بكثير من تطبيق العقوبات.

حماية التعاطف في العصر الرقمي

تُظهر الأبحاث أنه كلّما قلّ التفاعل الاجتماعي وجهًا لوجه، تراجعت مهارات التعاطف أيضًا. وكلّما زاد وقت الشاشة، تراجعت القدرة على التعرّف على تعابير الوجه. والحلّ ليس منع الشاشات كليًا، بل حماية الوقت للّعب وجهًا لوجه، ووجبات العائلة، والمحادثات الحقيقية.

👶

بسّطي رحلتك في التربية مع Whispie

إرشاد قائم على العلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم من الخبراء — كلّها في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.

Weekly parenting tips, no spam

Evidence-based guidance for your child's stage — straight to your inbox.