التغيّرات العاطفية أثناء الرضاعة الطبيعية
التحوّلات الهرمونية والنفسية خلال الإرضاع، والصحة النفسية للأم، واستراتيجيات دعم قائمة على الأدلّة.
نُشر:
هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.
متوافق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP).
الرضاعة الطبيعية من أجلّ ما تقدّمه الأمّ لطفلها، وقد أولاها الإسلام مكانةً رفيعة وحثّ عليها. وهي رحلة جميلة لكنّها قد تحمل تقلّبات عاطفية طبيعية، وفهمها يساعد الأمّ على عيش هذه المرحلة براحة وثقة.
التأثيرات الهرمونية
- البرولاكتين يعزّز إدرار الحليب ويبعث على الهدوء
- الأوكسيتوسين يقوّي الترابط ويبعث على الاسترخاء
- قد تثير التقلّبات الهرمونية تأرجحًا في المشاعر
تجارب عاطفية شائعة
- حبّ عميق وتعلّق وثيق
- إرهاق وشعور بالإثقال
- إحساس بالوحدة
- شعور بالذنب أو بعدم الكفاءة
استراتيجيات دعم قائمة على الأدلّة
- أدركي أنّ هذه التحوّلات العاطفية طبيعية ومؤقّتة
- حافظي على تواصل صريح مع أحبّتك — بما فيهم زوجك، إذ يمكن لفترة ما بعد الولادة أن تُجهد العلاقة الزوجية بعد الطفل
- امنحي الأولوية للراحة والوقت الشخصي — وقد تجد الأمّهات العاملات فائدةً خاصّة في التخطيط المسبق لنوافذ راحة محدّدة
- اطلبي دعمًا متخصّصًا عند الحاجة، ولا تتردّدي في الاستعانة بسند الأهل من حولك
ادعمي رحلتك في الأمومة مع Whispie
إرشادات قائمة على العلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم من الخبراء — كلّها في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.
Weekly parenting tips, no spam
Evidence-based guidance for your child's stage — straight to your inbox.