القلق الاجتماعي عند الأطفال: خجول أم قلق؟

ما الفرق بين الخجل والقلق الاجتماعي؟ علامات تدلّ على أن طفلك قد يتجنّب أقرانه، وما الذي يستطيع الأهل فعله للمساعدة.

W
راجعه: فريق تحرير Whispie أبحاث تربوية قائمة على الأدلة

نُشر:

Whispie

هذه المقالة لأغراض المعلومات العامة ولا تُغني عن استشارة طبية مختصة. استشيري دائمًا طبيب الأطفال بشأن طفلك.

متوافق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية واليونيسف والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP).

كيف نبحث ونراجع →

ما هو القلق الاجتماعي؟

القلق الاجتماعي نوع من القلق يسبّب فيه الخوف من التقييم السلبي من الآخرين ضيقًا شديدًا وتجنّبًا للمواقف الاجتماعية. وهو يختلف عن كون الطفل انطوائيًا بطبعه أو خجولًا بساطة: ففي القلق الاجتماعي يكون الخوف شديدًا إلى درجة تمنع الطفل من تكوين الصداقات، أو الكلام في الصف، أو حضور حفلات الميلاد.

في الصورة الأوسع لـالقلق عند الأطفال، يُعدّ اضطراب القلق الاجتماعي من أكثر أنواع القلق شيوعًا لدى الأطفال في سنّ المدرسة، ويظهر عادةً بين عمر 8 و15 عامًا.

الخجل مقابل القلق الاجتماعي

علامات ينبغي الانتباه إليها

كيف يساعد الأهل

متى تطلبين الدعم المتخصّص

إذا قيّد القلق الاجتماعي حياة الطفل المدرسية أو صداقاته أو مشاركته في الأنشطة بشكل ملحوظ لأكثر من 4 أسابيع، يُنصَح باستشارة أخصائي نفسي للأطفال أو طبيب نفسي. والعلاج المعرفي السلوكي (CBT) هو الأقوى دليلًا في معالجة القلق الاجتماعي. راجعي دليلنا حول متى تطلبين الدعم المتخصّص.

👶

ادعمي رحلتك في التربية مع Whispie

إرشاد قائم على العلم، وتوصيات مخصّصة، ودعم من الخبراء — كلّها في تطبيق واحد. جرّبيه مجانًا.

Weekly parenting tips, no spam

Evidence-based guidance for your child's stage — straight to your inbox.